ثقافيةعالم حواءمجتمعيةمقالات رأي

كل عيد وأنتم على حب!


جميل أن يكون للحب عيد يحتفى به. أيا كانت القصة_السبب في تخليد يوم للحب. وأيا كان أصل ودين صانعيه.. المهم، أن نخلق يوما نخصصه لتبادل كلمات جميلة، كانت قبل أعوام.. في عدد الطابوهات عندنا.
جميل أن تزدان المدينة بالورود والقلوب الحمراء تحريضا على التعبير بالمكنون، حتى نجمل قلوبنا، ولو يوما واحدا، نستنشق فيه نعمة الحب في أبهى الصور!

يستنكر المستنكرون أعيادا دخيلة، حجتهم أنه تقليد أعمى للغرب.
نعم هم صادقون.. هوتقليد ليس إلا.. لكنه تقليد جميل يخلق سعادة بين الأزواج، ويحض على انتقاء الكلمات بحجم الحب!
أليس هناك أجمل وأسمى من الحب!!
للأسف لابديل لعيد الحب في قاموسنا.. لهذا يتأسى كثير منا بالغرب.. ويخلدون هذه الأعياد الحاضة على الحب.. فنحن للأسف لم نصع لنا أعيادا تحض على الحب بين الأزواج ! قاموسنا فارغ من المباهج.. والرجل العربي مع زوجته صحراء قاحلة.. لم تمر المياه على واحاتها.. ولو سقتها أنامل أنثاه، فرواؤها إلى قلبه لايتسرب.. ولن تجني من لطافتها تلك، إلا جفافا وقحطا.
تموت الزهرة بينهم ولا رواء لها. وكانت مهجة الروح قبل أن تطالها أيديهم، وبعدها أن امتلكوها قتلوا الروح فيها…
لم التعبير عن الحب بين الأزواج عيب عندنا.. وإن تم، فعيب أن تدركه الأسماع والأبصار. بينما التعبير عن السخط واللوم لايستر؟
لم يستنكرون عيدا بطلته أنثى. أذكر أني كلما حل عيد لأنثى، قرأت بوستات فحواها: “إن كانوا يحتفلون بك يوما، فنحن نحتفل بك 360 يوما” وردي عليهم: إنكم لكاذبون!
دعوا الحياة تسري وتجري في عروقكم واحتفوا بأنثاكم، بزهرة حياتكم، اخلقوا لها الاعياد تلو الأعياد، مادامت بجانبكم حية ترزق.. ستفتقدونها يوما وستعلمون حجم خساراتكم.. فلاتبخلوها الأعياد مهما كانت الأسامي.

“وما أكرمهن إلا كريم”
كل عيد وأنتم على حب😍

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى