صحةوطنية

وزارة الصحة تقدم توضيحا حول دواء “كلوروكين” و”هيدروكلوروكين”

أكدت وزارة الصحة أنه تم اعتماد دواء “كلوروكين” و”هيدروكلوروكين” لعلاج المصابين بفيروس كوفيد_19، وأن المغرب يتوفر حاليا على مخزون كاف من دواء “الكلوروكين” المصنع محليا والمستورد، وتم توزيع هذه الأدوية على المراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات الجهوية والإقليمية.

وفصلت وزارة الصحة في بلاغ صحفي، رأيها بخصوص النقاش الدائر حول مدى نجاعة البروتوكول العلاجي للمصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد، على أساس دواء “كلوروكين” و”هيدروكلوروكين”.

وأوضحت الوزارة، في ذات المصدر ، أن استعمال “الكلوروكين” وكذا الإصدارات العلمية الناتجة عنه بعدد من دول العالم، كالصين والولايات المتحدة الأمريكية وغيرهما، أكدت جميعها نتائج إيجابية لاستعمال البروتوكول المذكور في علاج مرضى “كوفيد-19″، مؤكدة أن وصف واستعمال هذين الدوائين، والذي عممته الوزارة منذ أيام على المراكز الاستشفائية الجامعية والمديريات الجهوية للصّحة على صعيد المملكة لعلاج حالات الإصابة بهذا الوباء، هو دواء معروف، كان يستعمل منذ سنوات لعلاج الملاريا وأمراض مزمنة (كالتهاب المفاصل والأمراض المناعية الأخرى) لمدد طويلة قد تصل أحياناً لسنوات، وذلك تحت مراقبة طبية متخصّصة وصارمة لتتبّع وحصر ما قد يترتّب عن استعماله من مضاعفات جانية.

وأضافت الوزارة أنّ البروتوكول العلاجي المذكور قد تمّ اعتماده من طرف وزارة الصّحة بعد دراسة وقرار من اللّجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحدّ من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التّنفسية الحادّة والشّديدة، مبينة أنها تتوفر على نظام معتمد لتتبّع ومراقبة جودة وسلامة الأدوية، وذلك من خلال مصالح مديرية الأدوية والصيدلة، التي تتواجد بها كفاءات علمية وتقنية، من أساتذة طب وأطر صحية معترف بها عالميا، للاعتماد الاستباقي للبروتوكول العلاجي المذكور على أساس “الكلوروكين” بقرار سيادي ومستقلّ وآمن.

وأوضحت في ذات البلاغ ، أن وزارة الصّحة وفرت وبموازاة مع هذا القرار الهام، بصفة استعجالية، كلّ الوسائل اللازمة لضمان التفعيل الدّقيق والآمن لهذا القرار، واستنفرت في سبيل ذلك كلّ أطرها الصّحية للسّهر على تتبع ومراقبة استجابة مرضى “كوفيد-19” للبروتوكول العلاجي على أساس “الكلوروكين”، بكلّ المراكز الاستشفائية العمومية والعسكرية على الصعيد الوطني، مسلطا الضوء على الدّورية الوزارية رقم 22 الموجّهة إلى مهني الصّحة بتاريخ 23 مارس 2020، والتي تضمنت توصيات اللّجنة العلمية المذكورة في شأن شروط وكيفية استعمال هذا البروتوكول العلاجي، وذلك من أجل تدبير وطني عقلاني وآمن لمخزون الدواء المذكور بمختلف وحدات التموين على مستوى جميع المديريات الجهوية للصّحة.

واختتمت الوزارة بلاغها بطمأنة المصابين بأمراض مزمنة، والذين يستعملون أدوية تحتوي في تركيبتها على مادة “الكلوروكين”، أنّ بإمكانهم الحصول على حاجتهم من الأدوية المذكورة، مجّانا وبصفة استثنائية، من الصّيدليات الجهوية والإقليمية بمختلف المصالح الخارجية للوزارة القريبة من مقرّ سكناهم وذلك بعد الإدلاء بملفهم الطّبيّ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى