قضايا وحوادثمجتمعيةوطنية

طنجة: بلاغ الاتحاد الاشتراكي حول الاعتداء على النصب التذكاري للمرحوم اليوسفي

 

 

نور24

على إثر تدنيس النصب التذكاري الذي يحمل اسم عبد الرحمان اليوسفي لشارع وسط مدينة طنجة ،بعد وفاة القيادي الوطني ، أصدر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،الكتابة الإقليمية ـ طنجة أصيلة، بلاغا بشأن هذا الاعتداء.

أوضح البلاغ أنه بعد يومين على وفاة القائد و الزعيم الاتحادي، المرحوم المجاهد الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي فجر يوم الجمعة 29 ماي 2020، بمدينة الدار البيضاء ،
– و على إثر زيارة المئات من المواطنات و المواطنين بطنجة، مسقط رأس فقيد الأمة المغربية و غيرها من المدن، إلى النصب التذكاري للمجاهد الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي بالشارع الذي سماه جلالة الملك محمد السادس باسمه،  للتعبير عن تأثرهم العميق و البليغ لوفاته بعد أن منعهم الحجر الصحي من التنقل لحضور مراسيم جنازة الفقيد.
و وصف البلاغ المكان هذا السلوك بأنه اعتداء همجي بربري بئيس و جبان قامت به جهات مجهولة بتدنيسها و تلطيخها للنصب التذكاري الرمزي المتواجد بمنطلق شارع المرحوم المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي، بمقاطعة السواني بمدينة طنجة ، وأشار البلاغ إلى معاينة الكتابة الإقليمية للاتحاد لآثار الاعتداء الإجرامي ،ومعاينة حالة الإهمال الفظيع للمجلس الحضري لجماعة طنجة و مقاطعة السواني بطنجة لهذه المعلمة التاريخية ذات الدلالات السياسية و الإنسانية الرمزية الكبيرة إلى درجة الاندثار الكلي لكل الخطوط و الكتابة و النقوش و الألوان الدالة على اسم المرحوم المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي على اللوحة الرخامية التي تحمل اسمه ، وأيضا معاينة شروع الأجهزة الأمنية بالتحقيق و البحث في موضوع هذا الاعتداء الشنيع الجبان بمسرح الجريمة ، فإن الكتابة الاقليمية للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية عقدت ، عبر تقنية وسائط الاتصال الرقمي، لتدارس حيثيات و ملابسات هذا الفعل الشنيع في هذا الظرف بالضبط ، و أصدرت عقب هذا الاجتماع بلاغا ينوه بالرعاية السامية للملك محمد السادس لفقيد الأمة المغربية المجاهد الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي قيد حياته، و على إثر مرضه الأخير و وفاته، و استمرار نفس العناية بأرملته السيدة “هيلين اليوسفي” كما جاء في برقية التعزية التي بعث بها جلالة الملك للسيدة “هيلين اليوسفي” و لعائلة الفقيد الصغيرة و كل العائلة الاتحادية و عموم الحركة الاتحادية و باقي مكونات الشعب المغربي، و تعبر الكتابة الإقليمية للاتحاد بطنجة وأصيلة عن شكرها و امتنانها لجلالة الملك محمد السادس عن كل ما قام به مبادرات سامية في هذا الاتجاه؛ و تعبر الكتابة عن تأثرها العميق لما عبر عنه الشعب المغربي من حب و وفاء لفقيد الأمة المغربية المجاهد اليوسفي إثر وفاته فجر يوم الجمعة 29 ماي 2020 بمدينة الدار البيضاء  كما تعتبر أن إطلاق جلالة الملك محمد السادس لشارع باسم لإسم الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي و إنشاء نصب تذكاري باسمه بملتقى شارعي مولاي يوسف و عبد الرحمان اليوسفي بمقاطعة السواني بمدينة طنجة، التفاتة ملكية سامية اعترافا بمقام وشخص مكانة المرحوم اليوسفي لدى شخص جلالة جلالة الملك و اعترافا منه بالأدوار الكبيرة التي اضطلع بها الفقيد من اجل بناء مغرب الحرية و الديمقراطية و الكرامة و العدالة الاجتماعية ..

 و أضاف البلاغ  المذكور أن الكتابة الإقليمية للاتحاد تعتبر الإعتداء على النصب التذكاري بشارع عبد الرحمان اليوسفي، اعتداء على إجماع  المغاربة ،ملكا و شعبا،و ضربا لرمزية و دلالات العناية الملكية السامية بشخص المجاهد اليوسفي ،قيد حياته و حين وفاته و مراسيم جنازته ، مما يجعل من قضية هذا الاعتداء في هذه اللحظة بالضبط قضية وطنية تستوجب تكثيف و تسريع تحقيق و البحث من الجهات القضائية و الأمنية المختصة للكشف عن مرتكبي هذا الفعل الإجرامي الشنيع ،و تقديمهم أمام العدالة و ترتيب كل الآثار القانونية على إثر نتائج التحقيق..وفي نفس الوقت تثمن الكتابة الإقليمية للاتحاد شروع الأجهزة الأمنية في مباشرة البحث و التحقيق في الموضوع بمسرح الجريمة منذ الساعات الأولى لشيوع الخبر ..

كما  تدعو  الكتابة الإقليمية السلطات العمومية إلى حماية هذا النصب التذكاري الرمزي و إعطائه مكانته الرمزية و التاريخية التي تليق بمستوى المبادرة و الرعاية الملكية الساميتين لشخص المجاهد اليوسفي ، و تليق بمقام الكاتب الاول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة طنجة مسقط رأسه؛وأن يعط المجلس الحضري لجماعة طنجة و مقاطعة السواني بالمدينة، هذا النصب التذكاري، بعد ان طاله إهمال غير مقبول و غير مبرر، العناية المناسبة مع مستوى العناية الملكية السامية بشخص الاستاذ عبد الرحمن اليوسفي ،و مع مستوى مقام و تاريخ فقيد الأمة المغربية ابن طنجة، أحد رموز و أعمدة الحركة الوطنية المغربية و أحد المؤسسين الرئيسين لحزب الإستقلال و حزبي الاتحاد الوطني و الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية..

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى