جهاتصحة

أين سيتجه مرضى مراكش بعد إغلاق مستشفى ابن طفيل؟

صلاح الدين غزالي

بينما استبشرنا خيرا بإخلاء مستشفيات مدينة النخيل من مرضى كوفيد 19، في وقت يتنظر آلاف المرضى مواعديهم الطبية، والذين وجدوا ضالتهم بمستشفى ابن طفيل خلال الجائحة التي أصابت بلادنا و المدينة الحمراء، حالات مستعجلة وأخرى تحتضر، أقسام لم تعرف الراحة خلال فترة كان مستشفى الرازي يصارع فيروس كورونا.

الآن وبعد التعليمات الملكية بترحيل جميع مرضى كوفيد19 للمستشفى الميداني ببنجرير ، لاخلاء المستشفيات من الفيروس ، والتكفل بالعدد الهائل من المرضى الذين انتظروا طيلة الجائحة، وأغلبهم قد تأزمت حالته الصحية، تفاجأ موظفو مستشفى ابن طفيل بالقرار الفرادي والأحادي لادارة المستشفى الجامعي ، التي همها الوحيد التألق الإعلامي والوطني على حساب صحة المواطن المراكشي  دون الأخذ بعين الاعتبار مصير مصلحة الجراحة المهارية . هذه المصلحة التي يتلقى بها العلاج مرضى أكثر بكثير من عدد المصابين بكوفيد 19 حسب الإحصائيات والارقام والحالات اليومية التي تستقبلها هذه المصلحة، و التي تقرر تحويلها لانعاش خاص بحاملي الفيروس. وبعيدا عن لغة الخشب والبوز الإعلامي نحن أمام جائحة تتطلب الحكامة في التدبير وأحادية القرارات لن تزيد القطاع إلا مشاكل أكثر إستفحالا. فنعم للحوار ونعم لإشراك الفاعلين فأهل مكة أدرى بشعابها.

هذا وتستنكر الفعاليات النقابية والمدنية التسيير العشوائي والتدبير الغير المعقلن للقطاع الصحي بمدينة مراكش و تتساءل ما مصير مستشفى ابن طفيل المعلمة التاريخية بحي جليز بمدينة مراكش؟ فهل من مجيب ؟

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button