جهاتقضايا وحوادثوطنية

أكادير أُوفَلاَّ تنبعث وتقدّم نفسها للأجيال الحاضرة

باب أكادير أُوفَلاّ قبل الزلزال

ور24
  تمكن فريق بحث، مكوَّن من باحثين أركيولوجيين مغاربة و إسبان، تحت إشراف لجنة تتبع مشروع تأهيل وترميم القصبة التاريخية أكادير أُوفلاَّ ، من العثور على العديد من معالم القصبة التي تأثر كثير من معالمها بالزلزال  المدمّر سنة 1960 .
  في هذا الصدد، أعلنت نعيمة الفتحاوي،نائبة رئيس جماعة أكادير، الخبر عبر منشور على الصفحة الرسمية للجماعة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مؤكدة العثور على” باب للقصبة يعود تاريخه إلى عهد السعديين (القرن 16)،بفضل التنقيبات والأبحاث الأركيولوجيية”، مشيرة إلى أن باب القصبة ( أكور) بقي شامخا ينتظر هذه اللحظة ليُفاجِئَنا بوُجوده؛ وإحدى دفتيه مُشرعَة والأخرى مُغلقة.. باب سميك من الخشب بُنِّي اللون، تآكلت جنباته بفعل الزمن ومياه الأمطار المنسكبة على الركام خلال ستين سنة خلت”.
آثار الزلزال المدمر الذي ضرب أكادير في الستينيات
 
وأضافت نائبة الرئيس أنه تم العثور أيضا على “بقايا السور السعدي و الممرات “تِسْواك”، و محراب المسجد “تالِيمامْت”، وآثار صفوف المصلين، والمَيْضَأة “لْمْياضِي” ؛ وفي الجهة الأخرى تم العثور على الرحى الكبيرة “أزْرْگ”؛ الذي كانت النساء يطحن فيها الحبوب في الجانب المقابل للبحر”.
و أوضحت الفتحاوي أن هذا الاكتشاف التاريخي حضره عدد “من الناجين من كارثة زلزال 1960 ومع “إزوران” . و وصفت الحدث بـ”رحلة ممتعة مع رجال يحكون ذاكرة أكادير..” ، معتبرة أكادير أوفلا “قصبة تنبعث من تحت الأنقاض والركام بكل مكوناتها، لكي تحكي حكاياتها للأجيال القادمة”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى