سياسيةوطنية

تحالفٌ ثُلاثي واقعي للمشهد السياسي المغربي

 بدرالدين الونسعيدي
يمكن اعتبار التنسيق الثلاثي لتشكيل أغلب المجالس المنتخبة على الصعيد الوطني، ولغة العزل لكل مخالف، والدعوة الى التقيد بقرار الاتفاق، رسالة وخطوة جيدة ومباركة؛ أوَّلاً لإيجاد الانسجام والتناغم بين المؤسسات وتوحيد الرؤى، ووضع برنامج عمل مُتَّفق عليه، قابل للتنزيل وِفق الوعود و البرامج الانتخابية التي تتقاطع في نفس الأولويات الاجتماعية، من تعليم وصحة و تشغيل؛ و هي المحاور الثلاث الكبرى التي يجب الانكباب عليها ..
ثانيا ، هي خطوة إيجابية نحو تشكيل الحكومة بين هذه الأحزاب الثلاثة، وتجنُّب التحالفات الهجينة التي تشكّل، في غالب الأحيان، عرقلة لعمل الحكومة، وبالتالي تكون سببا في فشلها.
هذا التحالف المنطقي واضح، وذو اغلبية مريحة، لأنه نابع، قبل كل شيء،من احترام لإرادة واختيار الناخبين وصناديق الاقتراع، وبمثابة دمقرطة العملية الانتخابية، مما سيفرز حكومة قابلة للمحاسبة و الانتقاد والمعاقبة مستقبلا، في حخالة ما إذا أَخَلّت بوعودها تجاه المواطنين؛ وبالمقابل قابلة لإعادة وتجديد الثقة إن هي تعهدت ببرنامجها الانتخابي.. حكومة واضحة المعالم ستتحمل مستقبلا مسؤوليتها كاملة أمام الشعب، مشهد وتحالف يمكن اعتباره بشارة خير لتحقيق المطالب والوعود المتعهد بها، بعيدا عن العبثية (البلقنة) المعتادة في الحكومتين السابقتين، التي اتخذت شماعة لفشل الحكومات المتعاقبة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى