تربويةمجتمعيةوطنية

أمن الوطن وتعليمه خط أحمر وفوق كل اعتبار …

 

بدرالدين الونسعيدي

من شأن مضايقة رجال الأمن، خلال أداء مهامهم الوظيفية وواجبهم الوطني، ومتابعتهم، سيؤدي إلى انتشار الفوضى وازدياد الجريمة و”التشرميل”؛ كما سيشجّع المجرمين على التّغوُّل.. وهذا هو الخطر والخطأ ، مما سيجعل البعض يتطاول على المؤسسة الأمنية، الضامنة لاستقرار الوطن، والساهرة على أمنه وسلامته، لِما تقدمه من خدمات ومجهودات جبارة لاستتباب الأمن وحماية المواطن،  ومكافحة الجريمة بجميع أنواعها، من بطش المجرمين؛ والسهر على سلامته من الأخطار المحدقة به ، والدفاع عن حوزة الوطن من المتربصين وأعداء الوحدة الترابية .

رجال الأمن ..تعبئة ويقظة ..مستمرة

إن استقرار الوطن في أمنه، وثقة المواطن به وفيه؛ وكمثال فإن في تعنيف المدرسة والأستاذ، لَعِبْرة لمن يُعتبر،لأنه عندما تتم متابعة الأستاذ، تفقد المدرسة والأستاذ هيبتهما، ويصبح كل من هبّ ودبّ يتطاول على المؤسسة التربوية، حتى أضحت حائطا قصيرا، فازداد الشغب وقلّ الإحترام وغابت السيطرة على بعض الظواهر المؤرقة.

إن التجرؤ على التطاوُل على الأمن، باسم حقوق الإنسان، من طرف البعض ، سيفتح الأبواب مُشْرعة على “السِّيبَة” والفوضى والتطاول على مؤسسات الدولة؛ لذلك ،فمن واجب الدولة حماية رجال الأمن وحماة الوطن  قبل كل شيء وأيّ شيء ،وأكثر من أي وقت، من كل الأخطار والمخاطر، وتُوفِّر لهم ظروفا آمنة للاشتغال، تضمن لهم الكرامة والسلامة الجسدية والنفسية، وتحمي حقوقهم المهنية والشخصية .

اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى