تربويةثقافيةقضايا وحوادثمجتمعيةوطنية

إقليم شفشاون: فصول دراسية بدون ماء ولا كهرباء ولا مرافق صحية….؟؟!!

عبدالإله الوزاني التهامي

هل هو استهتار غير مقصود أم إهمال متعمد ، أم تلاعب بمصير الناشئة، فكيف نطالب التلاميذ، في المستويات العمرية والدراسية الأولى ، أن يكونوا نظيفين وأنيقين ومجتهدين و…، ونحن لم نوفر لهم أدنى مقوٌم من مقومات الحياة الذي لولاه لما وجدت حياة أصلا. يتعلق الأمر بالماء. ورغم مناشدات الساكنة المستمرة للجهات المسؤولة من أجل توفير الماء لمؤسستهم التعليمية المحتضنة لفلذات كبدهم، ب”قرية تازمورت” التابعة ترابيا لجماعة اسطيحات، ما زال الوضع على ما كان عليه، بل يتفاقم بعدم توفر المؤسسة على الكهرباء الذي تعتبر الحياة بدونه ظلاما وعذابا. الأسوأ من كل هذا عدم وجود مراحيض يقضي فيها التلاميذ حاجتهم.
هل يعقل أن تمارس العملية التربوية والتعليمية بشكل عادي وسليم، في ظل عدم وجود ماء وكهرباء و مرافق صحية؟!
في نفس السياق، يحرم التلاميذ من حصص دراسية مهمة كل مساء (18.00) بسبب الظلام المخيم باكرا في هذه الشهور، فضلا عن المخاطر المفترض تعرض التلاميذ لها لنفس الأسباب.
إن ساكنة وآباء وأمهات تلاميذ الأقسام الدراسية بقرية تازمورت (اسطيحات)، يلتمسون من المسؤولين، وعلى رأسهم السيد وزير التعليم والسيد العامل والسيد مندوب وزارة التعليم ونيابة التعليم (إقليم شفشاون) التدخل العاجل لمعالجة الوضع بتجهيز الأقسام بجميع المستلزمات، وتوفير الظروف الملائمة للتلاميذ ليتابعوا دراستهم في أحسن الظروف ويقوم الأساتذة بواجبهم التربوي والتعليمي في ظروف ملائمة وعلى أتم وجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى