زيارة مرتقبة لوزيرة خارجية إسبانيا للرباط
أرتشا غونزاليس لايا
نور24
من المقرر أن تقوم وزيرة الخارجية الإسبانية “أرتشا غونزاليس لايا” بزيارة رسمية إلى المغرب ، تعتبر الأولى لها خارج بلادها منذ أن تولت منصب وزيرة الخارجية ، بداية الأسبوع الجاري، وذلك سيرا على نهج سلفيها جوزيف بوريل وألفونسو داستيس. وأفادت وسائل إعلام إسبانية، أن المسؤولة الإسبانية ستحل بالمغرب يوم الاثنين 24 يناير2020.
ومن المعلوم أن هناك قضايا وملفات مشتركة بين الرباط ومدريد من المفترض التحدث بشأنها ،كتلك التي تتعلق بالهجرة والمعابر الحدودية والتعاون الأمني، ثم ملف ترسيم الحدود البحرية للمغرب لتشمل الأقاليم الصحراوية.ولا شك أن هذا الملف ،بالخصوص، ستكون حوله محادثات مكثفة ،إن لم نقل مطوّلة، خاصة أن الحزب الاشتراكي ، الذي يترأس الحكومة الائتلافية اليسارية في إسبانيا ، لا يرى بعين الرضا الخطوة المغربية حول ترسيم حدوده البحرية.
وكان الحزب المذكور قد أصدر بيانا يوم 21 دجنبر 2019، قال فيه أن ترسيم الحدود المائية المغربية المجاورة لمدينتي سبة ومليلية، بالبحر الأبيض المتوسط، والأخرى المحاذية لجزر الكناري المقابلة للشواطئ الأطلسية للمغرب، ينبغي أن يتم ضمن اتفاق مشترك، وليس بخطوة أحادية الجانب.
وأوضحت الرباط أن قرار ترسيم الحدود البحرية للأقاليم الجنوبية “موقف سيادي خاص بالمملكة”؛
وهو ما عبّر عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، بالتأكيد أن “هذا موقف سيادي خاص بالمملكة المغربية، ولها كامل الحق في ترسيم حدودها البحرية”.
تجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي أرجأ ، في نهاية شهر دجنبر الماضي، المصادقة على مشروعي القانونين المذكورين .


