دوليةصوت وصورة

الشيخ عكرمة صبري يكسر قرار إبعاده عن الأقصى

ضياء الدين القدرة _فلسطين

اتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد 19 يناير  الماضي، قرارا بإبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس خطيب المسجد الأقصى، الدكتور عكرمة صبري، عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلة للتجديد.

وتحدى صبري، اليوم الجمعة، 24 يناير، قرار إبعاده، ودخل باحات المسجد الأقصى عبر باب الأسباط راميا خلفه قرار الإبعاد، وسط ترحاب كبير من قبل المصلين.

وقال الدكتور عكرمة صبري: “نعم أديت صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك لأني أمارس حقي في العبادة وكل مسلم من حقه أن يمارس العبادة، لأن الجمعة هي فرض على كل مسلم وبالتالي أنا أمارس حقي”.

وأضاف صبري: “أرفض منعي من دخول المسجد الأقصى لأمارس حقي في العبادة، والمعروف أيضا أن المقدسيين يحرصون على الصلاة في المسجد الأقصى لأنه أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين”.

وحول فعاليات الفجر العظيم المناصرة للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، أكد صبري، أن “الأقصى جزء من كياننا وعقيدتنا وكل مسلم يتابع أحداث الأقصى”، موضحا أن “هذا التفاعل هو تفاعل إيماني عميق وعريض، ولم يكن التفاعل فقط على مستوى فلسطين بل كان تفاعلا على مستوى الدول العربية و الإسلامية، ولا أبالغ إذا قلت على مستوى العالم”.
وتابع، “هذا يعني أن الأقصى هو قلب الأمة الإسلامية”، مشيرا إلى أن “الأقصى هو المستهدف وكلما زاد الإستهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كلما ازداد الناس تمسكا بالأقصى ودفاعا عنه”.
وبين صبري، أن “إتفاقية أوسلو همشّت وحيّدت مدينة القدس، لأن موضوع القدس أُجل للمرحلة النهائية في المحادثات والإتفاقيات التي لم تنتهِ ولن تنتهي، وبالتالي الفلسطينيون قد يقعوا في محظور كبير بموافقتهم على تأجيل الاتفاقيات التي تخص القدس”، لافتا إلى أن “إسرائيل تمنع أي نشاط أو أي عمل تقوم به السلطة الفلسطينية ولذلك اعتمادنا نحن على الجماهير المقدسية و على أهالي مدن 48، أما بالنسبة للأردن فهو يقوم بواجبه ولكن إسرائيل لا تحترم هذه الوصاية”.

واختتم صبري حديثه قائلا، “علينا نحن أن نوصل صوتنا لأعلى المستويات وأن نوصل صوتنا للعالم بأكمله، لأن الاحتلال يقوم بأعمال تعسفية غير قانونية وأعمال عدوانية، ولذلك علينا لفت نظر العالم بما في ذلك أوروبا للوقوف إلى جانب الحق ونحن أصحاب حق ومن حقنا أن نحافظ على المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى